جدول المحتويات
تم تحديث هذه المقالة آخر مرة في 30 سبتمبر 2026
ملاحظة بشأن المساعدة المتاحة من برنامج IRAP
نظرًا لعقود من العدوان العسكري الإسرائيلي ضد السكان المدنيين الفلسطينيين في كل من غزة والضفة الغربية، وعدم توفر مسارات إنسانية متاحة للسلامة للفلسطينيين في جميع أنحاء العالم، فإن إدارة الخدمات القانونية الأمريكية التابعة لـ IRAP ملتزمة بمساعدة الفلسطينيين في القضايا التي تسمح بذلك. يدعم IRAP الحل الدائم، بما في ذلك حق العودة للفلسطينيين المهجرين قسراً، كما يعترف به القانون الدولي. ويعتقد IRAP أيضًا أنه من الضروري احترام قدرة الفلسطينيين الذين يسعون إلى لم شملهم مع أفراد عائلاتهم في الولايات المتحدة من خلال المسارات المتاحة حاليًا والتي لا تتعارض مع حق الشعب الفلسطيني في العودة. وعلى هذا النحو، ستقوم وزارة الخدمات القانونية الأمريكية بخدمة الفلسطينيين الذين يطلبون مثل هذه المساعدة. ويدرك IRAP أن الحصار الإسرائيلي الحالي وقصف غزة يعيق حرية حركة الفلسطينيين وسيظل ملتزمًا بالدعوة إلى نقل عملاء IRAP إلى مكان آمن.
يمكن للفلسطينيين الذين يسعون إلى لم شملهم مع أسرهم في الولايات المتحدة طلب مساعدة IRAP من خلال برنامج الدردشة الآلي الخاص بنا، والذي يمكنه التواصل باللغتين العربية والإنجليزية. مزيد من المعلومات حول chatbot متاحة هنا.
ملخص
ملخصيشرح هذا الدليل بعض الخيارات المتاحة للاجئين الفلسطينيين النازحين عند هجرتهم لبلد آخر حيث كانوا مؤهلين للتقدم بطلب الحصول على الإقامة الدائمة.كما يقدم الدليل معلومات قانونية حول سبب المعاملة المختلفة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين, وهي وكالة الأمم المتحدة الرئيسية المختصة في التعامل مع اللاجئين, لللاجئين الفلسطينيين. يطلب العديد من النازحين والمهجرين المساعدة من ال المفوضية السامية للأمم المتحدة. إلا أن العديد من اللاجئين من أصول فلسطينية في سوريا والأردن ولبنان ومصر لا يستطيعون التسجيل في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بعض الأحيان. مما يعني أنهم قد لا يتمكنون من تلقي المساعدة التي توفرها المفوضية. يشرح هذا الدليل سياسة الأمم المتحدة في التعامل مع اللاجئين الفلسطينيين. كما يشرح أيضاً الخيارات التي قد تكون متاحة للفلسطينيين.
لا يوفر هذا الدليل معلومات أو موارد حول طرق مغادرة قطاع غزة أو الضفة الغربية، أو الدخول إلى أي دولة مجاورة. إن خيارات الانتقال المذكورة في هذا الدليل هي طرق هجرة عادة ما تستغرق وقتا طويلا جدا ولا تعتبر عموما خيارات لحالات الطوارئ.
يؤمن المشروع الدولي لمساعدة اللاجئين «آيراب» أنه يحقّ لجميع الأشخاص، بمن فيهم الفلسطينيون، طلب اللجوء والحصول على حقوقهم الإنسانية.
ما هي خيارات الهجرة المتاحة للاجئين الفلسطينيين؟
الهجرة عن طريق لم شمل الأسرة: قد يستطيع اللاجئون الفلسطينيون الذين لديهم أقارب مستقرون في البلدان التي يرغبون في الهجرة إليها من التقدم بطلب لم شمل الأسرة. يوفر المشروع الدولي لمساعدة اللاجئين «آيراب» أدلة حول لم شمل الأسرة في الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وفرنسا والسويد وكندا هنا.
الهجرة عن طريق التوظيف: قد تتوفر مسارات أخرى للهجرة للاجئين الفلسطينيين, مثل الهجرة القائمة على التوظيف أو لدعم الناشطين أو الباحثين أوالصحافيين أو الفنانين.
المسارات الإنسانية التي تتطلب كفيلًا: قد تكون مسارات الهجرة الطارئة الأخرى متاحة للاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في ظروف صعبة للغاية. يحتاج الكثير منهم إلى كفيل، وهو شخص أو منظمة ترغب في التوقيع على وثيقة حكومية رسمية وتقديم وثائق تفيد بأنهم قادرون على دعم مقدم الطلب ماليًا.
معلومات حول الرعاية الكندية الخاصة لإعادة توطين اللاجئين هنا. تتطلب بعض برامج الرعاية الخاصة في كندا من الفرد إثبات أنه معترف به كلاجئ من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
إحالات إعادة توطين اللاجئين: ستنظر العديد من دول إعادة التوطين في شأن إعادة توطين اللاجئين الفلسطينيين. إلا أن اللاجئين لا يستطيعون عادةً التقدم بطلب إعادة التوطين بمفردهم، وبشكل مباشر. تقوم المفوضية عادة بإحالة اللاجئين إلى البلدان لتقديم طلب لإعادة التوطين.
توفر الحكومة البريطانية خيار إعادة التوطين للاجئين الفلسطينيين المقيمين في الأردن ولبنان. ويقوم «مشروع المساعدة الدولية للاجئين» (IRAP) بإحالة عدد قليل من الحالات العاجلة للغاية التي تعاني من احتياجات إنسانية ملحة إلى هذا البرنامج. يمكنك معرفة المزيد عن هذا البرنامج هنا.
عادة ما لا تقوم المفوضية بتسجيل اللاجئين الفلسطينيين الموجودين في الأردن ولبنان وسوريا وقطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية. وهذا يعني أيضًا أن المفوضية لا تحيل بشكل عام اللاجئين الفلسطينيين في تلك البلدان لإعادة التوطين.
وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، التي تقدم خدمات التعليم والصحة وغيرها من الخدمات للاجئين الفلسطينيين في خمسة مواقع، الأردن ولبنان وسوريا وقطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، لا تقدم خدمات إعادة التوطين أو الإحالات.
وخارج تلك الأماكن الخمسة، قد تقوم المفوضية بتسجيل اللاجئين الفلسطينيين في بعض الحالات. وقد تقوم المفوضية بإحالة بعض هؤلاء اللاجئين لإعادة التوطين. لمزيد من المعلومات حول عملية إعادة التوطين التي تقوم بها المفوضية أنقر هنا.
كما يُستبعد اللاجئون الفلسطينيون في مصر بشكل عام من التسجيل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بسبب سياسة الحكومة المصرية.
بالنسبة لعملية إعادة توطين اللاجئين في الولايات المتحدة، يجب إحالة اللاجئين من قبل سفارة أو منظمة غير حكومية أو مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. معلومات حول عملية إعادة التوطين في الولايات المتحدة متاحة هنا.
للحصول على المساعدة بما في ذلك اللاجئين الفلسطينيين أن يطلب المساعدة القانونية من خلال برنامج الدردشة الآلي الخاص بالمشروع الدولي لمساعدة اللاجئين "آيراب" على الفيسبوك بالضغط هنا أو على Telegram بالضغط هنا.
لماذا يُعامل اللاجئون الفلسطينيون بشكل مختلف عن اللاجئين الآخرين؟
يشرح هذا القسم من الدليل بعض المصطلحات والمنظمات المهمة ثم يصف سياسة المفوضية التي تؤثر على العديد من اللاجئين الفلسطينيين.
المصطلحات الأساسية
المعاهدة الدولية التي تعرّف ماهية اللاجئ (أي تفسر ما هو اللاجئ) تسمى اتفاقية اللاجئين. تم التوقيع عليها في عام 1951, وتستعمل المفوضية اتفاقية اللاجئين لتقرر من تساعد وكيفية مساعدتهم. في ذلك الوقت، كان العديد من اللاجئين قد نزحوا مؤخرًا من فلسطين، وكان قد تم بالفعل إنشاء نظام خاص (مخصص) لمعالجة هذه الحالة، كما هو موضح أدناه.
يشير هذا الدليل إلى نوعين من اللاجئين:
لاجئو فلسطين. تُعرِّف الوكالة التابعة للأمم المتحدة التي تساعد لاجئي فلسطين هذه الفئة على أنها: «الأشخاص الذين كان مكان إقامتهم المعتاد هو فلسطين خلال الفترة من 1 يونيو 1946 إلى 15 مايو 1948، والذين فقدوا منازلهم وسبل عيشهم نتيجة الصراع الذي اندلع عام 1948». وتشمل هذه الفئة أيضًا جميع أحفاد لاجئي فلسطين الذكور.
يرجى ملاحظة أن الأونروا تقدم خدماتها أيضًا لبعض الأفراد من غير اللاجئين الفلسطينيين، على النحو المبين بالتفصيل في تعليمات الأونروا الموحدة بشأن الأهلية والتسجيل.
اللاجئ بموجب الاتفاقية: اللاجئ بموجب الاتفاقية هو الشخص الذي يستوفي التعريف الوارد في اتفاقية اللاجئين لعام 1951. تتضمن الاتفاقية متطلبات معينة تحدد متى يتم إدراج الشخص في تعريف اللاجئ، مثل مكان تواجده، وما إذا كان يخشى الأذى في المستقبل، ونوع الأذى الذي يخشاه. كما تستبعد الاتفاقية الأشخاص من حماية اللاجئين لأسباب معينة، مثل حصولهم على جنسية جديدة. المزيد حول هذا التعريف في دليل IRAP هنا.
يذكر هذا الدليل أيضاً وكالتين للأمم المتحدة:
وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) المسؤولة عن مساعدة اللاجئين الفلسطينيين.
تقدم الأونروا خدمات التعليم والصحة والخدمات الأخرى للاجئين الفلسطينيين في خمسة مواقع: الأردن ,لبنان, سوريا, وقطاع غزة والضفة الغربية ، بما في ذلك القدس الشرقية.
لا تقدم الأونروا خدمات إعادة التوطين.
للتواصل مع الأونروا في بلد إقامتك ، يرجى زيارة هذا الموقع الإلكتروني للأونروا.
المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هي وكالة تابعة للأمم المتحدة تساعد اللاجئين بموجب الاتفاقية وغيرهم من الأشخاص عديمي الجنسية.
تحيل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بعض اللاجئين لإعادة توطينهم.
اتفاقية اللاجئين
تأتي سياسة المفوضية عن اللاجئين الفلسطينيين من المادة 1 (د) من اتفاقية اللاجئين. وهو التالي:
"لا تنطبق هذه الاتفاقية على الأشخاص الذين يتمتعون حاليا بحماية أو مساعدة من هيئات أو وكالات تابعة للأمم المتحدة غير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
"فإذا توقفت هذه الحماية أو المساعدة لأي سبب دون أن يكون مصير هؤلاء الأشخاص قد سوي نهائيا طبقا لما يتصل بالأمر من القرارات التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة يصبح هؤلاء الأشخاص، بجراء ذلك، مؤهلين للتمتع بمزايا هذه الاتفاقية."
بعبارة بسيطة، هذا يعني أنه إذا كانت هناك وكالة أخرى تابعة للأمم المتحدة تعمل مع اللاجئين في منطقة معينة (مثل الأونروا)، فإن اتفاقية اللاجئين لا تنطبق على هؤلاء اللاجئين. وكان هناك العديد من الأسباب وراء هذا القرار، بما في ذلك حقيقة أن اللاجئين الفلسطينيين كانوا يتلقون بالفعل المساعدة من خلال نظام منفصل أُنشئ خصيصًا لهم، والرأي السائد آنذاك بأن القضية الفلسطينية ستُحل قريبًا. لسوء الحظ، ونظراً لبقاء العديد من الفلسطينيين في أوضاع النزوح، فقد أدى ذلك إلى استبعاد اللاجئين الفلسطينيين من الحماية التي توفرها اتفاقية اللاجئين، بما في ذلك الحماية من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
ومع ذلك، هناك طرق عديدة لتفسير هذه المادة، وقد اختلف العديد من الخبراء حول من يتأثر بهاتين الجملتين، بما في ذلك في أي الحالات ينبغي أن يحق للفلسطينيين فعلياً الحصول على الحماية بموجب اتفاقية اللاجئين.
سياسة المفوضية
تفسّر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هذا الجزء من المعاهدة على أنه يعني أنه في بعض الحالات, لا يمكن اعتبار لاجئي فلسطين لاجئين بموجب اتفاقية اللاجئين.
تستثني المفوضية اللاجئين الفلسطينيين من اتفاقية اللاجئين إذا كانوا في مكان تعمل فيه الأونروا: الأردن ولبنان وسوريا وقطاع غزة والضفة الغربية ، بما في ذلك القدس الشرقية. كما أنه يستثني اللاجئ الفلسطيني إذا كان خارج الأماكن التي تعمل فيها الأونروا، ولكن يمكنه أن يعود بأمان إلى أحد تلك الأماكن.
يمكن استثناء اللاجئ الفلسطيني سواء كان مسجلاً لدى الأونروا أم لا. كما يمكن استثناؤه سواء كان الشخص قد تلقى بالفعل أي حماية أو مساعدة من الأونروا أم لا.
كما يُستبعد اللاجئون الفلسطينيون في مصر من الحصول على صفة اللاجئ، على الرغم من وجودهم خارج نطاق عمل الأونروا، وذلك بسبب سياسة تتبعها الحكومة المصرية.
تطبق العديد من الحكومات اتفاقية اللاجئين بطرق مختلفة، وتقر بوضع اللاجئين الفلسطينيين في حالات أكثر مما تفعل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
ومع ذلك، وبما أن المفوضية هي عادةً الوكالة الوحيدة التي تحدد اللاجئين لإعادة توطينهم، وبما أن الأونروا لا تعيد توطين الأفراد، فإن اللاجئين الفلسطينيين المستبعدين من اتفاقية اللاجئين قد استُبعدوا تاريخياً أيضاً من النظر في إعادة توطينهم. وكما ذُكر أعلاه، فقد تغير هذا الوضع مؤخراً بالنسبة للاجئين الفلسطينيين في الأردن ولبنان: حيث يمكن لبرنامج IRAP تحديد الحالات العاجلة التي تعاني من حاجة إنسانية شديدة لإحالتها إلى المملكة المتحدة لإعادة توطينها.
ما هو الوضع الحالي للبت في شؤون التأشيرة لسفارات الولايات المتحدة في المنطقة؟
شهدت بعض سفارات الولايات المتحدة في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ("إسرائيل" والأردن ولبنان) اضطرابات و/أو أوقفت مؤقتًا معالجة التأشيرات لكل من تأشيرات المهاجرين وغير المهاجرين. في معظم الحالات، تؤثر فترات التوقف هذه على بعض أو كل المواطنين غير الأمريكيين، وليس الفلسطينيين فقط.
يقدم المشروع الدولي لمساعدة اللاجئين (آيراب) مساعدة قانونية مجانية لبعض اللاجئين والنازحين.
- يساعد برنامج IRAP بعض الأشخاص في العثور على الخدمات وإعداد طلبات اللجوء والتأشيرة.
- IRAP ليس جزءًا من أي حكومة أو المنظمة الدولية للهجرة أو المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
- لا يستطيع المشروع الدولي لمساعدة اللاجئين منح وضع اللاجئ أو التأشيرات أو الإسراع في البت في القضايا.
- لا تستطيع IRAP تقديم المساعدة المالية، أو العثور على السكن أو دفع ثمنه، أو العثور على وظائف.
- جميع مساعدات IRAP مجانية. لا يحق لأي شخص تابع لـ IRAP أن يطلب منك أموالاً أو أي خدمة أخرى.
يقرر آيراب مساعدة الناس بناءً على حاجتهم وأهليتهم للحصول على وضع الهجرة. ولا يقرر آيراب مساعدة الناس على أساس أي معايير اجتماعية أو سياسية أو دينية أخرى.
كما يوفر هذا الموقع معلومات عامة حول الإجراءات القانونية المتاحة لبعض اللاجئين. ولا يُقصد به أن يكون مشورة قانونية للطلبات الفردية.
وقد تتغير المتطلبات. تحقق دائمًا من المتطلبات الحالية من الحكومة أو الوكالة التي تقرر طلبك.
إذا كنت لاجئًا في حالة طوارئ، فننصحك بالاتصال بمكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في البلد الذي تعيش فيه
تعليقات
لا توجد تعليقات
الرجاء تسجيل الدخول لترك تعليق.